الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
197
تفسير روح البيان
الطبع مرفوع عن الكمل فلا يدعون قولا ولا عملا الا بالفناء في ذات اللّه عز وجل وَسِراجاً مُنِيراً السراج الزاهر بفتيلة : يعنى [ آتش پاره كه در فتيلهء شمعست ] والسراج المنير بالفارسية [ چراغ روشن ودرخشان ] اعلم أن اللّه تعالى شبه نبينا عليه السلام بالسراج لوجوه الأول انه يستضاء به في ظلمات الجهل والغواية ويهتدى بأنواره إلى مناهج الرشد والهداية كما يهتدى بالسراج المنير في الظلام إلى سمت المرام كما قال بعضهم [ حق تعالى پيغمبر ما را چراغ خواند زيرا كه ضوء چراغ ظلمت را محو كند ووجود آن حضرت نيز ظلمت كفر را از عرصهء جهان نابود ساخت ] چراغ روشن از نور خدايى * جهانرا داده از ظلمت رهايى والثاني [ هر چه در خانه كم شود بنور چراغ باز توان يافت حقايقى كه از مردم پوشيده بود بنور اين چراغ بر مقتبسان أنوار معرفت روشن كشت ] ازو جانرا بدانش آشناييست * وزو چشم جهانرا روشناييست در كنج معاني بر كشاده * وزان صاحب دلانرا مايه داده والثالث [ چراغ أهل خانه سبب أمن وراحتست ودزد را واسطهء خجلت وعقوبت آن حضرت دوستانرا وسيلهء سلامتست ومنكرانرا حسرت وندامت ] والرابع ان السراج الواحد يوقد منه الف سراج ولا ينقص من نوره شئ وقد اتفق أهل الظاهر والشهود على أن اللّه تعالى خلق جميع الأشياء من نور محمد ولم ينقص من نوره شئ وهذا كما روى أن موسى عليه السلام قال يا رب أريد ان اعرف خزائنك فقال له اجعل على باب خيمتك نارا يأخذ كل انسان سراجا من نارك ففعل فقال هل نقص من نارك قال لا يا رب قال فكذلك خزائنى . وأيضا علوم الشريعة وفوائد الطريقة وأنوار المعرفة واسرار الحقيقة قد ظهرت في علماء أمته وهي بحالها في نفسه عليه السلام ألا ترى ان نور القمر مستفاد من الشمس ونور الشمس بحاله وفي القصيدة البردية فإنه شمس فضل هم كواكبها * يظهرن أنوارها للناس في الظلم تو مهر منيرى همه اخترند * تو سلطان ملكي همه لشكرند اى ان سيدنا محمدا عليه السلام شمس من فضل اللّه طلعت على العالمين والأنبياء اقمارها يظهرن الأنوار المستفادة منها وهي العلوم والحكم في عالم الشهادة عند غيبتها ويختفين عند ظهور سلطان الشمس فينسخ دينه سائر الأديان . وفيه إشارة إلى أن المقتبس من نور القمر كالمقتبس من نور الشمس : وفي المثنوى كفت طوبى من رآني مصطفى * والذي يبصر لمن وجهي رأى چون چراغ نور شمعى را كشيد * هر كه ديد آنرا يقين آن شمع ديد « 1 » همچنين تا صد چراغ ار نقل شد * ديدن آخر لقاى أصل شد خواه از نور پسين بستان تو آن * هيچ فرقى نيست خواه از شمعدان والخامس انه عليه السلام يضيىء من جميع الجهات الكونية إلى جميع العوالم كما أن السراج
--> ( 1 ) در أواسط دفتر يكم در بيان تفسير من كان للّه كان اللّه له وبيان آن